المرشد المجاني للتقرّب من ابنتك

دليل عملي ومجاني للأمهات لبناء علاقة أعمق وأقرب مع بناتهم بين عمر 9–11 سنة
كتابة: إيمان ريناوي – معالجة عاطفية وأم

ماذا ستتعلّمين في هذا الدليل؟

✔︎ شو يعني إن بنتك تشبهك… أو ما تشبهك أبدًا؟ وكيف يأثر هالشي على علاقتكم


✔︎ الأدوار الخمسة الأساسية للأم ببداية المراهقة


✔︎ أسباب التوتر بينك وبين بنتك… وحلول بسيطة تبدأ من وعيك


✔︎ اختبار سريع ليكشف وين عم تواجهوا تحديات


✔︎ خطوات عملية لاحتواء مشاعرها وبناء أمان بينكم من جديد

من انا؟

أنا ايمان ريناوي

معالجة بالفنون ومتخصصة في التعامل مع الصدمات النفسية. 

من خلال تجربتي الشخصية والعمل مع العديد من الأمهات، أؤمن أن العلاقة التي تربطك بابنتك اليوم هي المفتاح لصقل شخصيتها وبناء ثقتها في نفسها.

 فالأم هي أول من تمنح ابنتها الدعم والمعلومات التي تحتاجها لتواجه تحديات الحياة، لكن في هذا العصر الذي تكثر فيه التأثيرات السلبية مثل الإنترنت والاقران، يصبح من الضروري أن تكون الأمهات أكثر استعدادًا ووعيًا بطرق تواصل جديدة وفعالة مع بناتهن.

أخصص وقتي لدعم الأمهات في التعامل مع بناتهن في المرحلة العمرية من الصف الرابع حتى السادس، وهي مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الفتاة، حيث تبدأ الأسئلة عن جسمها وتغيراته، ومنها الدورة الشهرية والحيض.

من خلال لقاءات وورش عمل مبتكرة تعتمد على الفنون كأداة للتواصل، أساعدك في توصيل هذه المعلومات الحيوية لبنتك بطريقة لطيفة ومفهومة، مما يجعل الحديث عن المواضيع الحساسة أكثر سلاسة وأقل إحراجًا.

لقد بدأت رحلتي الشخصية مع تحديات في علاقتي مع والدتي، لكنني تعلمت كيف أتعامل مع هذه الجروح العاطفية بعدما أصبحت أمًا.

اليوم، ابنتي هي مرآتي التي أتعلم منها كيف أتعامل مع كل جرح وأكتشف المزيد عن نفسي. 

في داخل كل أم تنمو طفلتها الداخلية، وفي داخل كل طفلة، تنمو بذور الأمومة.

 هذا الرابط بين الأجيال، والتأثير المتبادل بين الأم وابنتها، هو ما أعمل على تقويته وتطويره من خلال جلساتي.

إذا كنتِ أمًا لبنت في الصف الرابع حتى السادس (9-11 سنة) وتبحثين عن طريقة تساعدك على بناء علاقة أعمق وأقوى مع ذاتك، جسمك  وابنتك، فهذه هي الفرصة التي يمكن أن تحدث تغييرًا حقيقيًا في حياتكما معًا. 

دعيني أكون جزءًا من هذه الرحلة، لنساعد معًا في بناء أساس قوي لمستقبل مشرق لبناتنا.