
كتاب بفسّر مراحِل حياتيّة من وحي حياة كل صبيّة عربيّة حوالينا، اللي تفتقِر لآليات التواصل مع ذاتها، مع شريكها ومع كل مُركبات العلاقة المكونة من طرفين وأكثر.
هذا الكتاب عم يعرض مراحل مشروحة بشكل جريء ومُشخّص من وحي التجارب لامرأة اللي حَبّت تقدملكم فُرصة التفكير بصوت عالي ويمكن الفرصة المُترَقَبّة من زمان لكل صبية بحاجة لتحرير ذاتها من كل علاقة مش لازم تكون فيها، من مجتمع بلقي اللّوم عليها، او حتّى كل صبية بحاجة لتجربة مؤثرة اللي تعلّمها كيف تبني علاقة سليمة وطويلة الأمَدّ.
إيمان انتِ مش مُجرّد مؤثرة إضافية ودخيلة على الوَسَط، ولا مُجرّد قصّة عابرة..
انت كنز مُتنقّل بين كل شخص بحاجتك، وتحديدًا كل إمرأة فاقدة للشَغَف لانه ما فيها طاقات، لا تُعطي لانها فاقدة وغير متوازِنة لانها مكسورة.
مُتشوّقة لحتى أشوف طفلِك (كتابك) يتناقَل بين إيادي النساء، يتجوّل بأكبر معارض بالعالم ومحتَلّ اكبر منصّات الارشاد التوعوية النسائية العربية العالميّة.
مُترقِبّة بكل حُب
وأنا هاي رسالتي بهاد العالم، إنّي أعطي المشاعر مكان وأخلق المساحة عشان نقدر نطلعها..
بترجاكِ اذا أثر فيكِ حتى لو ما تماثلتِ مع الاحداث والاشي ما بشبهك خذي نفس، اتطلعي حواليكِ وشوفي أي صبية عمرها 18 او 20 وفوق ممكن هذا الكتاب يساعدها تحط عنوان لاشي هي مرقته.
شكرا إلك..
كثير بعنيلي إنّك رح تقرئي هاي الكلمات..





أنا ايمان ريناوي
معالجة بالفنون ومتخصصة في التعامل مع الصدمات النفسية.
من خلال تجربتي الشخصية والعمل مع العديد من الأمهات، أؤمن أن العلاقة التي تربطك بابنتك اليوم هي المفتاح لصقل شخصيتها وبناء ثقتها في نفسها.
فالأم هي أول من تمنح ابنتها الدعم والمعلومات التي تحتاجها لتواجه تحديات الحياة، لكن في هذا العصر الذي تكثر فيه التأثيرات السلبية مثل الإنترنت والاقران، يصبح من الضروري أن تكون الأمهات أكثر استعدادًا ووعيًا بطرق تواصل جديدة وفعالة مع بناتهن.
أخصص وقتي لدعم الأمهات في التعامل مع بناتهن في المرحلة العمرية من الصف الرابع حتى السادس، وهي مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الفتاة، حيث تبدأ الأسئلة عن جسمها وتغيراته، ومنها الدورة الشهرية والحيض.
من خلال لقاءات وورش عمل مبتكرة تعتمد على الفنون كأداة للتواصل، أساعدك في توصيل هذه المعلومات الحيوية لبنتك بطريقة لطيفة ومفهومة، مما يجعل الحديث عن المواضيع الحساسة أكثر سلاسة وأقل إحراجًا.
لقد بدأت رحلتي الشخصية مع تحديات في علاقتي مع والدتي، لكنني تعلمت كيف أتعامل مع هذه الجروح العاطفية بعدما أصبحت أمًا.
اليوم، ابنتي هي مرآتي التي أتعلم منها كيف أتعامل مع كل جرح وأكتشف المزيد عن نفسي.
في داخل كل أم تنمو طفلتها الداخلية، وفي داخل كل طفلة، تنمو بذور الأمومة.
هذا الرابط بين الأجيال، والتأثير المتبادل بين الأم وابنتها، هو ما أعمل على تقويته وتطويره من خلال جلساتي.
إذا كنتِ أمًا لبنت في الصف الرابع حتى السادس (9-11 سنة) وتبحثين عن طريقة تساعدك على بناء علاقة أعمق وأقوى مع ذاتك، جسمك وابنتك، فهذه هي الفرصة التي يمكن أن تحدث تغييرًا حقيقيًا في حياتكما معًا.
دعيني أكون جزءًا من هذه الرحلة، لنساعد معًا في بناء أساس قوي لمستقبل مشرق لبناتنا.